يناير 28, 2012 | مصنف في: جوائز, سينما إيطالية
يناير 28, 2012 | مصنف في: جوائز, سينما إيطالية
سبتمبر 18, 2011 | مصنف في: سينمائيون
الموسيقار نينو روتا من مواليد ميلانو 3 كانون الأول 1911، توفي في 10 نيسان 1979 في روما.
معزوفته الأشهر على الإطلاق هي موسيقى فيلم العراب (The Godfather) والتي استوحاها من أغاني الرعاة في صقلية، وهي الموطن الأصلي الذي جاء منه رجال المافيا.
إقـــــرأ المزيــــد »
سبتمبر 18, 2011 | مصنف في: سينما إيطالية
يروي الفيلم قصة (جلسومينا) الفتاة البسيطة، غريبة الأطوار التي تبيعها أمها تحت وطأة الفقر إلى الرجل القوي (زامبانو) لكي تعمل معه فيما يشبه السيرك المتجول. قسوة معاملة (زامبانو) لها وشخصيته الفظة تصيبانها بالحزن وتدفعانها لمحاولة الهرب دون جدوى. إلى أن تقابل أحدهم في أحد عروض السيرك فيغير من تفكيرها ويجعلها تنظر للحياة بصورة مختلفة.
قصة مأساوية ودراما إنسانية بديعة لا تخلو من لمحات كوميدية.
يوليو 9, 2011 | مصنف في: سينما إيطالية, سينمائيون
لكل مجال من مجالات الحياة أعلامه ورواده، وفي مجال السينما يوجد لدينا بعضاً ممن أسهموا في تطوير الفن السينمائي وابهار أجيال من محبي هذا الفن الراقي. ويأتي المبدع العظيم (فيديريكو فيلليني) في مقدمة من جاءوا بفكر مختلف، تمرد على القوالب الجامدة وفتح آفاقاً جديدة لم يكن ليدركها العقل والخيال البشري دون اسهاماته.
وهذا المبدع والفنان والفيلسوف من النوعية التي تأتي ولا تتكرر. بل يستحيل أن تتكرر لأن ابداعه جاء من وحي خبرات حياتيه خاصة جداً وارتباط عضوي ومحوري بالمكان الذي شهد ميلاده وطفولته وسنوات التشكيل الفكري والوجداني. ويتضح هذا كثيرا في أفلامه الذاتية الطابع والتي رغم خصوصيتها الشديدة وذاتيتها المفرطة استقبلت بترحاب وانبهار يشبه انبهار الطفل بالساحر في السيرك.
\r\nوحين يعترف عمالقة من الوزن الثقيل بتأثير (فيلليني) عليهم ويذكرون أنه كان مصدر الهام لهم، فإننا نقترب أكثر وأكثر من تصور قيمة هذا الفنان، ولك أن تتصور أن من بين هؤلاء: (وودي آلان) و (ستانلي كوبريك) و (مارتن سكورسيزي) و (ديفيد لينش) و (تيم بيرتون) و (إمير كوستوريتشا) و (بيدرو ألمودوفار).
أحب (فيلليني)، بلده “إيطاليا” ورفض بصورة قاطعة أن يخرج منها إلى “هوليوود” التي لا تتردد في استقطاب أي مبدع كبير إلى عالمها. رفض (فيلليني) أن يدخل رئتيه هواء آخر، كان يعرف دون أي شك أن مساحة الابداع التي ستتاح له ستكون اقل وهو بالاساس ليس لابداعه حدود وليس لخياله سقف. ولك أن تتخيل أن هذا الرائع الذي لم يدرس الفن السينمائي، كان أحيانا يغير في سيناريوهات ومشاهد أفلامه في بلاتوه التصوير، أي أن بعض أفلامه جاءت كلوحات ارتجالية، وبقدر من الغرابة وقليل من الواقعية وبكثير من الابداع عاش الفنان العملاق “أسطورته الشخصية”، على حد تعبير ساحر الصحراء (باولو كويلو) في رائعته “الخيميائي”.
إقـــــرأ المزيــــد »
يوليو 9, 2011 | مصنف في: سينما إيرلندية
عندما تتلطخ براءة الطفولة بجرائم الأوصياء وإهمالهم يبدأ Kisses
’’قُبلات‘‘ حكاية بسيطة عن فقدان البراءة واكتشاف الحب، ديلان صبي يعيش في منزل فاسد مع والدين عنيفين بينما جارته الطفلة كيلي ترسم شياطيناً وهمية في مخيلتها، خلال عطلة عيد الميلاد وإثر اهتياج عنيف لوالد ديلان يهرب الطفلان إلى قلب العاصمة دابلن، على أمل إيجاد شقيق ديلان الهارب من منزل والديه منذ سنتين، يكتشفان سوياً سحر ورعب شوارع دابلن.
ينتقل الفلم بين صور بالأسود والأبيض وصور ملونة توصلك بأن تلون الحياة في الشارع بالرغم من كل قساوتها لا تقارن بقساوة اسوداد المنزل.
إقـــــرأ المزيــــد »
يوليو 8, 2011 | مصنف في: سينما فرنسية
Jeux d’enfants – Love Me If You Dare – حبّني إن كنت تجرؤ
الحياة .. الموت ..اللعبة !!
جوليان وصوفي يشعران بالعزلة دائماً، من طفولتهما صوفي تتعرض للمضايقات كونها مهاجرة بولندية، جوليان يعيش في عالمه الخيالي لينسى ألمه مع أمه المحتضرة.
عندما ينقذ جوليان صوفي من بين أيدي بعض الصبيان المتهورين الذين يستفزونها تنشأ بينهما صداقة قوية لا تتزعزع وعلى شوط طويل من الأخذ والرد بمن يجرؤ أكثر من الآخر على ارتكاب أفعال أكثر جراة مقابل حصوله على اللعبة المتداولة بينهما، ومع توالي الشهور والسنوات يستمران بهذه اللعبة التي تتطور لأمور أجرأ بكثير من الألعاب الطفولية القديمة…
حين تتحول اللعبة إلى واقع… حين تتحول الحياة إلى لعبة…
فلا مفر في النهاية أن يصبح الموت حلقة أو شوط من أشواط تلك اللعبة…
الواقع ، والحياة ، والموت
سلسلة قد تطول حتى تظن أن لا نهاية لها، ولكن طالما بدأت واصبحت واحدا في فريقها واندمجت في حلقات سلسلة تلك اللعبة المتشابكة والتي قد تكون معقدة في أغلب مراحلها، فإنك لا مفر ولا محالة واصل إلى نهاية اللعبة، وفي أغلب أدوار اللعبة قد تصل للنهاية مرغماً، لكن أبطالنا لم يرغبوا بالوصول للنهاية على هذا الحال…
إقـــــرأ المزيــــد »
يوليو 2, 2011 | مصنف في: سينما إيطالية
“فسيفساء سبعة عقود في بلد السباكيتي والزلازل”
العلاقة بين العائلة والمجتمع موضوع نال الاهتمام به سينمائيا منذ بدايات الفن السينمائي ولحد يومنا الحاضر، وخاصة السينما الايطالية التي تعددت مدارسها ورؤاها، وطعمت خطابها بمواقف سياسية واجتماعية نقدية، وهو الامر الذي اكسبها على الدوام طعما ولونا خاصين لنجد انفسنا كمشاهدين ونقاد، وبالذات في السنوات الاخيرة ، ازاء إضافات جديدة تتمثل في مجموعات من الافلام الجديدة بدأت حقا في انعاش السينما الايطالية، لتسير على نهج الواقعية الايطالية الجديدة التي انطلقت في بداية الاربعينات من القرن الماضي .
اصبحت الحرية مطلبا مطروحا في كل الميادين، حرية الكلام المتجسدة في وسائل الاعلام المتنوعة، حرية كل اشكال التعبير والممارسة، الحرية العائلية التي فرضتها الحركات السياسية واحزابها في هذا البلد الذي لااحد يستطيع انكار الطابع العنيف والمتميز الذي يرتديه الصراع الاجتماعي والسياسي المحتدم في بلد السباكيتي والزلازل. ففي المجتمع الايطالي بسطت فيه الاحزاب السياسية الآتي والمؤقت سلطانها على كل شيء، كان من الطبيعي ان تزحف بعض وجوه التمزق في كيان العائلة كبنية تقليدية في مواجهة ازمة انفعالات وتحولات وعلاقات وازمة هوية، في بلد لازال ومنذ سقوط الفاشية في منتصف اربعينات القرن الماضي ولحد الآن، يعيش ازمات محتدمة، حيث القديم يتفسخ ويتحلل ومعه، جنبا الى جنب، تبدو تراكم نذر الجديد العاصف. وكان من البديهي ان تحتل مساحة الحياة العميقة نماذج عائلية كانت لسنوات خلت ضربا من الخيال.
يوليو 2, 2011 | مصنف في: سينما إيطالية
كانت هـذه الموجـة أو المدرسـة الجديدة في “إيطـالي” هي احـياء لفن السـينما في هـذا البلد الخارج لتوه من محنة الحرب العالمية، وكانت بمثابة افراز لحراك اجتمـاعي، بدا أنه يرغب في مكاشفة واقع أليم لم يستطع مواجهته تحت زيف النظام الفاشي وقسوة الحرب.

بدأت مرحلة الواقعية الإيطالية الجديدة (Italian Neorealism) في نهايات الحرب العالمية الثانية، حين بدأت “إيطـالي” في التحول من دولة الإمبراطورية إلى بلد مقهور يعاني مرارة الهزيمة. ولأن السينما هي قلب الفن النابض بالحيوية، فقد تفاعلت بشدة مع نتائج هذا الحدث الكبير، واختفت أفلام النبلاء والطبقة المخملية لتحل محلها أفلام الفقراء الذين يفترشون الشارع و يقاسون شظف العيش وطعم الحياة المـُر حين يصبح الخوف من الغد هو محور حياة البشر.
ويـُؤرَّخ لبداية مرحلة الواقعية الإيطالية الجديدة بدايةً من فيلم (1943- Ossessione) من إخراج المخرج العالمي (لوتشينو فيسكونتي) والذي يعد أحد الكبار الثلاثة رواد هذه المدرسة على جانب المخرج الكبير (روبرتو روسيليني) والمخرج الكبير (فيتوريو دي سيكا).
وتتميز أفلام هذه المرحلة شديدة الثراء الفني، بأنها تنقل الحدث كما هو، بواقعية شديدة مجردة، ويتم تصوير أغلب مشاهدها تصويراً خارجياً في نفس موقع الحدث مع الاعتماد في أحيان كثيرة على ممثلين غير محترفين وربما يقفـون لأول مرة أمام الكاميرا. كما أن من مميزاتها المشاهد الطويلة ذات الحوار الممتد، حيث يتكون الفيلم من أقل عدد من “لقطات التصوير”.
يونيو 30, 2011 | مصنف في: سينما
,’مع دخول صناعة السينما فى القرن الحادى والعشرين..
ومع ما حدث من تطور تقنى رهيب فاق حدود المعقول، أصبح الكثيرين الأن لا يطيقوا مشاهدة الأفلام الكلاسيكية أو القديمة نسبياً والتى تنتمى إلى الخمسينيات والستينيات وما بعدها.. حيث يرون فيها جموداً ورتابة لم يعتادوها فى ما هم يشاهدونه حالياً من سرعة فى الإيقاع وتلاحق فى الأحداث و زخم بصرى مبهر بغض النظر عن القيمة الفنية المطروحة فى العمل.. لذا هؤلاء – وأنا أعذرهم فى هذا – لن يتذوقوا ما سأتحدث عنه حالياً..
سينما بدايات القرن العشرين.. السينما التى تنتمى لحقب العشرات والعشرينيات.. كما ذكرت الكثيرين سيعافوا الموضوع ولن يجربوا دخلوه من الأصل من مجرد رؤيتهم للعنوان (ما هذا؟؟ أفلامُ ُصامته .. عم سيتحدث هذا المخبول؟؟) هكذا سيقولون.. أما هؤلاء الذين سيجذبهم الحديث عن مثل هذه الأشياء هم – فى رأيى الخاص – العشاق الحقيقيين لهذا الفن.. هؤلاء الذين يتذوقوا جمال السينما ليس فى تقنياتها الحديثة أو فى إبهارها.. إنما هؤلاء الذين يقدرون ويعوا قيمة الكلاسيكيات التى دشنت الصناعة وكانت حجر الأساس فى بناء هذا الفن الأكثر جماهيرية.. هؤلاء الذين يشاهدوا الأفلام كدراسة وإستمتاع وتتلمذ على يد الرواد الأوائل.
هنا سنتعرف على أهم الأفلام الصامته التى دخلت التاريخ وقبعت فى ذاكرة الملاييين من محبى هذا الفن.. الأفلام التى إجتازت إختبار الزمن بنجاح وكتب لها الخلود للأبد.. أفلام قد تكمن قيمتها الحقيقية فى أساليبها البدائية التى كان صناعها يتحايلون بها بكل طريقة ممكنة كى يقدموا رؤاهم على الشاشة كما أرادوا لها أن تكون.
إقـــــرأ المزيــــد »
يونيو 30, 2011 | مصنف في: سينما إيطالية
أحداث الفيلم تقع في ثمانينيات القرن الماضي في ميلانو، نيللو (كلاوديو بيزيو) شغوف في كل شيء يقوم به،
يهتم جداً بصديقته الحميمة ساره (أنيتا كابريولي) مصممة الأزياء، وبعمله في اتحاد نقابات العمال، لسوء حظه تعتبره ساره يساري جداً واتحاد نقابات العمال يعتبره إمبريالي، تتركه صديقته ويُطرد من عمله، فينتهي به الأمر كمدير لتعاونية تُعنى بالمرضى العقليين، ليسوا مجانين كفايةً ليبقوا في المصح، وليسوا أصحاء بما يكفي ليختلطوا بالمجتمع الطبيعي، يبدو أن المجتمع لا يستطيع أن يقدم لهم سوى الصدقة، يقوم المرضى الـ 11 ببعض الأعمال الصغيرة كلصق الطوابع وترتيب لصاقات الزيتون، وأطباء التعاونية يستخدمون العقاقير لتهدئة المرضى متغاضين عن آثارها الجانبية التي تحبطهم وتجعلهم خاملون.
إقـــــرأ المزيــــد »
يونيو 26, 2011 | مصنف في: سينما إيطالية
عندما ينقلب الحلم عليك لتصبح سخرية نفسك قبل القدر ،بين حلمين لحالمين إثنين أحدهما حلم لآخر غير أن واقعهما واحد…
يظهر لنا المخرج (Gianni Amelio) معاناة شعب ألبانيا الذي يعيش على الحلم الإيطالي والبحث عن وطن جديد منسلخاً عن ماضيه وهارباً من ذكرياته بسذاجة الجهل و طيش الشباب. محملاً بأجندته التي سطر عليها رغباته التي سيعيشها حالما يصل إيطاليا .. بين لاعب في يوفنتوس أو نابولي .. و آخر ليستلقي في أحضان جميلات روما .. وثالث على يقين بأنه سيفرغ حقيبته ليملأها بالمال بمجرد أن يصبح مسيحي.
يونيو 25, 2011 | مصنف في: سينما إيطالية
الجميع بخير – Stanno tutti bene – Everybody’s Fine
مختصر القصة
ماتيو سكورو : موظف حكومي مُتقاعد (مسئول بشكل رئيسي عن تسجيل شهادات الميلاد) ، أرمل وأب لخمسة أبناء ، جميعهم يعيشون خارج صقليّة يأتيه أبناءه في كل عطلة صيف، وعندما يقرّر مفاجئتهم بزيارته لهم، يجد ما لا يتخيّله.
خليط من المشاعر المتداخلة والمتضاربة بالغة التعقيد في التراكيب الإنسانية يصحبنا فيها (تورناتوري) برفقة بطله (ماتيو سكورو) الذي جسّد دوره المخضرّم (مارتشيلو ماستورياني)
الفيلم قصة رحلة حقيقية عبر إيطاليا، حيث يسافر ماتيو إلى (نابولي)، (روما)، (فيرنزو) ،(ميلانو)، (تورينو) لزيارة كلّ أبناءه، رحلة غريبة بكل ما فيها من غرابة ومفارقات كوميدية ودرامية حتى إنه يقضي ليلة في الشارع بين المشرّدين ويعود سكورو بعد رحلته إلى صقلية، ويذهب لزيارة قبر زوجته، ويذكر لها بسخرية مريرة في ضفيرة ثلاثيّة من الحزن والمفارقة و الإدعاء ويقول لها أن:
(كلّهُم بخير) أو (stanno tutti bene)
يونيو 25, 2011 | مصنف في: سينما إيطالية, سينمائيون
إنه الإيطالي المبدع إبن صقليّة ، رؤية إيطاليا وسفيرها في حصد الجوائز ونجمها ذو الجماهيريّة العريضة وصاحب الروائع : (سينما باراديسو)، (إجراء شكلي صرف)، (صانع النجوم)، (مالينا)، (امرأة مجهولة)، وأحدث أفلامه الملحمة الصقليّة (باريا) والذي كان فيلم الإفتتاح الرسمي في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ 66 (من 2 إلى 12 أيلول 2009).
ولد (تورناتوري) في بلدة صقليّة صغيرة اسمها هو نفس إسم فيلمه الجديد Baarìa (تلفظ باريا بدون تشديد الياء) تصغير لاسم Bagheria (باغيريا) وهي بلدة إيطالية في جزيرة صقلية، ضمن مقاطعة باليرمو، تبعد عن مدينة باليرمو 16 كم شرقا، أسست في القرن السابع عشر يُقال أن أصل اسمها عربي إما “بحرية” أو “باب الريح”.
حين كان بيبينو في السادسة عشر من عمره، وبينما كان لا يزال تلميذا، قرر دخول الحياة الفنية لإعجابه الكبير بالسينما، لكنه لم يختر السينما لتحقيق أفلامه آنذاك بل المسرح فأخرج مسرحيّتين لكاتبين إيطاليين هما (ادواردو دي فيليبو) و(لويجي بيرانديللو)، المسرحيّتان كانتا للعرض المدرسي، لكنهما لفتا نظر عديدين شجعوه على الإخراج للسينما ثمّ انتقل إلى عالم التصوير الفوتوغرافي ونشرت له المجلات المتخصّصة عدداً كبيراً من الأعمال الوثائقية.
مارس 13, 2011 | مصنف في: سينما إيطالية
شهدت روما أول عرض لصور متحركة «كينيتوغراف» Kinetograph عام 1895 للمخترع ألبريني (1865-1937)F.Alberini وذلك قبل عرض الأخوين لوميير A.Lumiere في باريس بشهر واحد. وبعد عشر سنوات تم تحقيق أول فيلم تاريخي قصير لألبريني وسانتوني Santoni، وهو «احتلال روما». وكانت الأفلام الإيطالية الأولى والناجحة منها أفلاماً هزلية. ثم ثبت رواج الأفلام التاريخية الكبيرة، لسهولة استعمال ديكورات طبيعية جميلة، وقلة تكاليف الإنتاج.
بدأ التقدم الفني للإنتاج عام 1912 عندما حقق غواتسوني E.Guazzoni فيلمه الديني الأول «كووفاديس» Quo Vadis، وأنتج بادسكاله Padscale فيلم «سبارتاكوس»، وكازريني M.Caserini فيلم «دماربومبي» distruzione di Pompei. وفي عام 1914 حقق باسترونه Pastrone رائعته السينمائية «كابيريا» Cabiria، وسجل هذا الفيلم التاريخي حدثاً فنياً وتقنياً عظيماً في تاريخ السينما العالمية، وكان له تأثير كبير على السينما الأمريكية، وعلى المخرج والناقد الأمريكي غريفيث Griffith. ثم أتبعه باسترونه بفيلم «سقوط طروادة» (1915) الذي بنيت له الأسوار، وصُنع حصان خشبي ضخم من أجله.
لاقت هذه الأفلام نجاحاً كبيراً في الأسواق العالمية، مما شجع الإنتاج السينمائي، حتى أصبح هناك أكثر من عشر شركات إنتاج في كل من ميلانو وتورينو ونابولي وروما. وكان ينمو في السينما اتجاه أكثر واقعية استطاع أن يسهم في ولادة «الواقعية الجديدة» ويؤثر على المخرجين السوفييت. ومن أفلام هذه الحقبة: فيلم «الضائعون في الظلام» (1915) لنينو مارتوليو N.Martoglio، وفيلم «تيريزا» عن قصة للكاتب إميل زولا E.Zola.
كانت سيناريوهات تلك الحقبة تفوح منها رائحة أدب دانوتسيو، كاتب الحقبة الفاشية. هذا إلى جانب سلسلة الأفلام البوليسية والمغامرات. لكن براعة المخرجين لم تتمكن من إنقاذ السينما الإيطالية التي بدأت بالتراجع في أثناء الحرب العالمية الأولى. فقد سقط «اتحاد شركات الإنتاج الإيطالي» UCI عام 1924، ولم تستطع أفلام مثل «ميسالينا»، و«آل بورجيا»، و«تيودورا»، أو نجمات السينما الشهيرات وقتئذٍ إعادة التألق القديم. فقد سَخَّرَ موسوليني السينما لتكون بوقاً دعائياً لنظامه الفاشي. وظهر جيل السينما الناطقة، ومرحلة مايسمى بسينما «التليفونات البيضاء»، وأفلام الهروب من الواقع.
إقـــــرأ المزيــــد »
مارس 22, 2010 | مصنف في: سينما إيطالية, سينمائيون
في حوار أجري مع أسطورة السينما الإيطالية وأحد أهم ملهمي السينمائيين الحاليين فيدريكو فيلليني في بداية الثمانينيات اقتطفت لكم هذه الجمل التي وجدتها أهم ما ورد في الحوار الذي صدر مؤخراً ككتاب بعنوان حوار مع فيدريكو فيلليني أجراه الصحفي الإيطالي جوفاني غرازيني وترجمه إلى العربية الناقد السينمائي أمين صالح وصدر في الدورة السادسة من مسابقة أفلام من الإمارات عام 2007
يقول فيلليني:
المعروف عن الروماني أنه شخص حسي، سخي، اجتماعي، يوجّه انتباهه نحو ما هو خارج عن الذات.. شخص محب للرفقة و المحادثة و موائد العشاء، سريع الاستجابة تجاه السعار السياسي.. و هو التجديفي الذي يعلن إلحاده لكنه يرسل زوجته و بناته إلى الكنيسة لأن شخصا ما في العائلة يتوجب عليه أن يبقى على اتصال مباشر مع ذلك الشيطان الذي خلقه الرب.
ربما التخوم الكابحة، المحيطة بي اليوم، ناشئة من واقع أنني لم أتنفس أبدا، في سنوات التكوّن الأولى، المعنى الحقيقي للديمقراطية خارج نماذج هي بعيدة كبعد الخيال العلمي. من دروسي الإغريقية، من الفلسفة، تعلمت الكثير عن الدولة المدينية، حكم الشعب، أثينا، الحقوق و الواجبات، أفلاطون، بيريكليس، سقراط، المنهج السقراطي.. لكن الديمقراطية كممارسة و سلوك، أو كما كنا نلمحها في الأفلام الأمريكية، فإنها لم تكن جزءا متمما من ثقافتنا.
أحدث التعليقات