جوزيبي تورناتوري

إنه الإيطالي المبدع إبن صقليّة ، رؤية إيطاليا وسفيرها في حصد الجوائز ونجمها ذو الجماهيريّة العريضة وصاحب الروائع : (سينما باراديسو)، (إجراء شكلي صرف)، (صانع النجوم)، (مالينا)، (امرأة مجهولة)، وأحدث أفلامه الملحمة الصقليّة (باريا) والذي كان فيلم الإفتتاح الرسمي في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ 66 (من 2 إلى 12 أيلول 2009).

ولد (تورناتوري) في بلدة صقليّة صغيرة اسمها هو نفس إسم فيلمه الجديد Baarìa (تلفظ باريا بدون تشديد الياء) تصغير لاسم Bagheria (باغيريا) وهي بلدة إيطالية في جزيرة صقلية، ضمن مقاطعة باليرمو، تبعد عن مدينة باليرمو 16 كم شرقا، أسست في القرن السابع عشر يُقال أن أصل اسمها عربي إما “بحرية” أو “باب الريح”.


حين كان بيبينو في السادسة عشر من عمره، وبينما كان لا يزال تلميذا، قرر دخول الحياة الفنية لإعجابه الكبير بالسينما، لكنه لم يختر السينما لتحقيق أفلامه آنذاك بل المسرح فأخرج مسرحيّتين لكاتبين إيطاليين هما (ادواردو دي فيليبو) و(لويجي بيرانديللو)، المسرحيّتان كانتا للعرض المدرسي، لكنهما لفتا نظر عديدين شجعوه على الإخراج للسينما ثمّ انتقل إلى عالم التصوير الفوتوغرافي ونشرت له المجلات المتخصّصة عدداً كبيراً من الأعمال الوثائقية.
وحين بدأ إنجازه السينمائي انطلق من الوثائقي وركّز منذ اللحظة الأولى على قصص الناس الحقيقيين فكان وثائقيه الأول :
بعـنوان (العربة) عن العربة التـقليدية الـصقليّة.
ومـن ثـمّ أنـجز عام 1982 وثائقي آخر هو (الأقليات الإثنية في صقليّة) الذي نال الجائزة الأولى في مجال السينما الوثائقية من مهرجان(ساليرنو)
وفي عام 1984 ساهم مع المخرج (جوزيبّي فيرّارا) في إنجاز فيلم (مئة يوم في باليرمو)
وبعدها اصبح تورناتوري جاهزاً للإنتقال الى السينما الروائية وقد عمد الى هذه الخطوة سنة 1986 فقدّم بعد ذلك بوقت قصير أول أفلامه الروائيّة (Il camorrista) (الأستاذ) الذي أدى بطولته النجم الأميركي الإيطالي بين جازّارا.
إلا أن الشهرة العالمية جاءته بعد إنجاز فيلم (سينما براديسو) الذي حقق به جائزة الأوسكار عام 1989 وكان قد فاز قبلها بشهور عن الفيلم ذاته بـ(الجائزة الكبرى الخاصة للجنة التحكيم) في مهرجان (كان) وبجائزة (الجولدن جلوب)، فاز تورناتوري بالكثير من الجوائز عن معظم أفلامه.
عمل توناتوري مع عدد كبير من النجوم الإيطاليين والعالميين من بينهم (مارتشيلو ماستورياني)، و (جيرارد ديبارديو) و(رومان بولانسكي) و(مونيكا بيلوتشي) التي أدت دورها المميّز في فيلم (مالينا) الذي كان ترشّح عام 2000 لأوسكار أفضل موسيقى أصليّة وأفضل تصوير.
ومن أهم ما يميّز أعمال تورناتوري تعامله مع المايسترو الإيطالي إينّيو مورّيكوني صاحب الروائع السينمائية الكبيرة وذو الرصيد الفني الهائل بأكثر من خمسمائة عمل سينمائي وتلفزيوني.

أعماله السينمائية:
1986 – The Professor – Il camorrista – الأستاذ
Cinema Paradiso – Nuovo Cinema Paradiso – 1989 – سينما باراديسو الجديدة
Everybody\’s Fine – Stanno tutti bene -1990 – الجميع بخير
Especially on Sunday – segment “Il cane blu – 1993 – خاصةً يوم الأحد (بالاشتراك مع أربع مخرجين آخرين)
A Pure Formality – Una pura formalità -1994 – إجراء شكلي صرف
The Star Maker – L\’uomo delle stelle -1995 – صانع النجوم
The Legend of 1900 – La leggenda del pianista sull\’oceano – 1998 – أسطورة عازف بيانو المحيط
Malèna -2000 – مالين
The Unknown Woman – La sconosciuta – 2006 – امرأة مجهولة
Baarìa – La porta del vento – 2009 – باريا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *