الموجة الثالثة في الواقعية الإيطالية

جوزيبي تورناتوري …عندما تشاهد افلام كلها رائعة!

شاهدت مؤخراً ثلاثة أفلام للمخرج الايطالي جوزيبي تورناتوري Giuseppe Tornatore هي اسطورة 1900 The legend of 1900 وسينما باراديسو الجديدة Nouvou cinema paradiso ومالينا Maléna ،قبل أن اشاهد اول هذه الافلام ـ اسطورة 1900ـ كنت قد قرأت تعليقا علي احد المواقع يصفه بأنه الدواء الناجع لكل أوجاعك!
والحق أن هذا الشعور كان صادقاً الي حد بعيد خاصة بعد أن شاهدت الفيلم الرائع سينما باراديسو الجديدة الذي شعرت فيه بنشوة لم أشعرها بعد مشاهدة أي فيلم آخر …

اقرأ المزيد »جوزيبي تورناتوري …عندما تشاهد افلام كلها رائعة!

باريا لجوزيبى تورناتوري

“فسيفساء سبعة عقود في بلد السباكيتي والزلازل”

العلاقة بين العائلة والمجتمع موضوع نال الاهتمام به سينمائيا منذ بدايات الفن السينمائي ولحد يومنا الحاضر، وخاصة السينما الايطالية التي تعددت مدارسها ورؤاها، وطعمت خطابها بمواقف سياسية واجتماعية نقدية، وهو الامر الذي اكسبها على الدوام طعما ولونا خاصين لنجد انفسنا كمشاهدين ونقاد، وبالذات في السنوات الاخيرة ، ازاء إضافات جديدة تتمثل في مجموعات من الافلام الجديدة بدأت حقا في انعاش السينما الايطالية، لتسير على نهج الواقعية الايطالية الجديدة التي انطلقت في بداية الاربعينات من القرن الماضي .

اقرأ المزيد »باريا لجوزيبى تورناتوري

يمكننا فعلها!

يمكننا فعلها! – Si può fare
أحداث الفيلم تقع في ثمانينيات القرن الماضي في ميلانو، نيللو (كلاوديو بيزيو) شغوف في كل شيء يقوم به، يهتم جداً بصديقته الحميمة ساره (أنيتا كابريولي) مصممة الأزياء، وبعمله في اتحاد نقابات العمال، لسوء حظه تعتبره ساره يساري جداً واتحاد نقابات العمال يعتبره إمبريالي، تتركه صديقته ويُطرد من عمله، فينتهي به الأمر كمدير لتعاونية تُعنى بالمرضى العقليين، ليسوا مجانين كفايةً ليبقوا في المصح، وليسوا أصحاء بما يكفي ليختلطوا بالمجتمع الطبيعي، يبدو أن المجتمع لا يستطيع أن يقدم لهم سوى الصدقة، يقوم المرضى الـ 11 ببعض الأعمال الصغيرة كلصق الطوابع وترتيب لصاقات الزيتون، وأطباء التعاونية يستخدمون العقاقير لتهدئة المرضى متغاضين عن آثارها الجانبية التي تحبطهم وتجعلهم خاملون.

اقرأ المزيد »يمكننا فعلها!

لاميركا

لاميركا – Lamerica
عندما ينقلب الحلم عليك لتصبح سخرية نفسك قبل القدر ،بين حلمين لحالمين إثنين أحدهما حلم لآخر غير أن واقعهما واحد…

يظهر لنا المخرج (Gianni Amelio) معاناة شعب ألبانيا الذي يعيش على الحلم الإيطالي والبحث عن وطن جديد منسلخاً عن ماضيه وهارباً من ذكرياته بسذاجة الجهل و طيش الشباب. محملاً بأجندته التي سطر عليها رغباته التي سيعيشها حالما يصل إيطاليا .. بين لاعب في يوفنتوس أو نابولي .. و آخر ليستلقي في أحضان جميلات روما .. وثالث على يقين بأنه سيفرغ حقيبته ليملأها بالمال بمجرد أن يصبح مسيحي.

اقرأ المزيد »لاميركا

الجميع بخير…

الجميع بخير – Stanno tutti bene – Everybody’s Fine
مختصر القصة
ماتيو سكورو : موظف حكومي مُتقاعد (مسئول بشكل رئيسي عن تسجيل شهادات الميلاد) ، أرمل وأب لخمسة أبناء ، جميعهم يعيشون خارج صقليّة يأتيه أبناءه في كل عطلة صيف، وعندما يقرّر مفاجئتهم بزيارته لهم، يجد ما لا يتخيّله.
خليط من المشاعر المتداخلة والمتضاربة بالغة التعقيد في التراكيب الإنسانية يصحبنا فيها (تورناتوري) برفقة بطله (ماتيو سكورو) الذي جسّد دوره المخضرّم (مارتشيلو ماستورياني)
الفيلم قصة رحلة حقيقية عبر إيطاليا، حيث يسافر ماتيو إلى (نابولي)، (روما)، (فيرنزو) ،(ميلانو)، (تورينو) لزيارة كلّ أبناءه، رحلة غريبة بكل ما فيها من غرابة ومفارقات كوميدية ودرامية حتى إنه يقضي ليلة في الشارع بين المشرّدين ويعود سكورو بعد رحلته إلى صقلية، ويذهب لزيارة قبر زوجته، ويذكر لها بسخرية مريرة في ضفيرة ثلاثيّة من الحزن والمفارقة و الإدعاء ويقول لها أن:
(كلّهُم بخير) أو (stanno tutti bene)

اقرأ المزيد »الجميع بخير…

جوزيبي تورناتوري

إنه الإيطالي المبدع إبن صقليّة ، رؤية إيطاليا وسفيرها في حصد الجوائز ونجمها ذو الجماهيريّة العريضة وصاحب الروائع : (سينما باراديسو)، (إجراء شكلي صرف)، (صانع النجوم)، (مالينا)، (امرأة مجهولة)، وأحدث أفلامه الملحمة الصقليّة (باريا) والذي كان فيلم الإفتتاح الرسمي في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ 66 (من 2 إلى 12 أيلول 2009).

ولد (تورناتوري) في بلدة صقليّة صغيرة اسمها هو نفس إسم فيلمه الجديد Baarìa (تلفظ باريا بدون تشديد الياء) تصغير لاسم Bagheria (باغيريا) وهي بلدة إيطالية في جزيرة صقلية، ضمن مقاطعة باليرمو، تبعد عن مدينة باليرمو 16 كم شرقا، أسست في القرن السابع عشر يُقال أن أصل اسمها عربي إما “بحرية” أو “باب الريح”.

اقرأ المزيد »جوزيبي تورناتوري